|
اللهم انت ربى لا اله الا انت
خلقتنى وانا عبدك
وانا على عهدك ووعدك ما استطعت
اعوذ بك من شر ما صنعت وابوء لك بنعمتك على
وابوء بذنبى فاغفر لى
فانه لا يغفر الذنوب الا انت
أنت الزائر رقم:
يالهذا الانسان..كثيرا ما يفكر ومرارا ما يحلم ولكنها تكون احلام مجرداحلام
احلام عابره تخترق عقله
الماضى ..الحاضر..المستقبل.. لا
لا تفكر كثيرا .....فسرعان ما سوف تختفى هذه الاحلام
وتصبح مجرد سراب
لا ينال الانسان منه الا ما قره الله له
... ولكن لابد ان يحاول الانسان ..فهو لا يملك الا المحاوله...نعم
انها المحاوله التى ترتفع بالانسان الى درجه عاليه من الرقى والرخاء
ولكن احذر ان تكون هذه المحاوله فى الطريق الخاطئ فأنها لن تثمر
وتذكر دائما ان من يزرع الشوك يحصد فى عواقبه الندامه
احب ان اتوجه بخالص الشكر لكل من ساهم فى انشاء هذا الموقع او وضع حجر اساس لهذا المستقبل الذى هو مستقبلكم جميعا ولكن من منا فكر فى المستقبل او خطط له كيف سيكون كيف سيبدو دعونا نصنع المستقبل سويا ونرسم الخطوط والمعالم الاولى له ونضع حجر الاساس لمستقبل منير ومشرق وملئ بذكر الله
Your text goes here.
اذا اردت ان تعرف مدى قدره الله ورحمته بنا ادخل على موقع العلاج بالاعشاب واعلم ان الله خلق لكل داء دواء حتى السرطانات والامراض البسيطه لم يتركنا الله بدون علاج وانما ساعدنا غى التخلص منها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم <كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم > صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم 000000من منا فكر فى حياته كيف كانت وكيف ستكون ما هى استفادته منها ولماذا نحيا فيها قال تعالى << وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون >>صدق الله العظيم ؛ فكر فى الله وفى نعمه التى لا تعد ولا تحصى .. كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستغفر مائه مره فى اليوم فكم مره نستغفر نحن حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وغفر الله لى ولكم
الشر لا يستمر والظلم لا يستمر لا يستمر سوى الحق والخير الرحمه والوفاء انها مبادئ الاستمرار ونواميس الكون .....ما من امه غرتها قوتها الا وكان ربك يذكرها ان هناك القوى الذى لا يهزم الحى الذى لا يموت الجبار الذى لا يقهر انه ربها وربنا ورب كل الامم رب كل المخلوقات رب كل شئ انه الله جل حلاله سبحانه انا كنا من الظالمين وكذلك سوف تكون نهايه اسرائيل التى لا تحترم هذه النواميس وايضاا سوف تكون ايضا النهايه لمن يعاونها لمزيد من التفاصيل عن نهايه اسرائيل والولا يات المتحده على قهر العرب اضغط هنا ولكن اعلم ان الله هو الباقى وهو القاهر والقوى الوحيد الموجود هنا
Your text goes here.
ابكى وليت الدموع تفيد اصرخ وليت احد يلبى اصيح ولا من مجيب انهم عرفوا انها النهايه وربما تكون البدايه نعم انها البدايه بدايه الانحدار الى قاع الهاويه ان الشعب العربى يهوى وامه محمد تستغيث ليت بكائى يفيد وليت دموعى تمنع الرصاصات من اخذ طفل من حضن امه ليت ندائى يمنع الرشاشات ان تجنى الاطفال قبل الرجال ليت اناتى تمنع خوف هؤلاء الصغار بل ليت موتى يزيل مسحه حزن من على شفتى احد الاطفال ليته يؤمن طفل تحجرت عيناه من الخوف من الموت حتى انه لمن صغره لم يعد يدرك معنى الموت او يفهمهة ولكنه واعاه من خلال الدماء المحيطه به والاشلاء الممزقه التى تلتف حوله لتاخذه معها انى اراه الان اشعر به ينظر الى هذه الاله التى اعتاد انها تحول الام والاب والاب الى مجموعه من الاشلاء الممزفه الغارقه فى بحر من الدماء ينظر ولا يعى ولكنه خائف من الذى سيؤل اليه بعد قليل تجمدت عيناه فى محجريهما من الرعب ربما تمتزج مع نظره الرعب نظره اخرى تطلب الرحمه او الشفقه ربما يطلب من هذا السلاح ان يؤجله لحين يدرك معنى الموت ربما سمح له الوقت بان تدمع عيناه ان يبكى ان يصرخ ان يصيح ربما دمر هذا السلاح امه وابيه فلا يوجد من يضمه او يمنحه دفقه من الحنان قبل ان يترك هذا العالم الدامى ربما يمد يديه الصغيرتين امامه ويفرد ما ين انا مله ليصنع بهما حاجزا صغيرا دقيفا للزود عن نفسه ولكن لا يلبث هذا السلاح ان يضمحل وهاتين اليدين ان تتراخىوهذا الجسد الضئيل ان يسقط على الارض وتلك العينين ان تتوارب معلنه انها بدات تدرك معنى الموت وطعم الذل ثم لا يلبث ان يسقط الجفنين ليغلقا عينا هذا الطفل وينتفض هذا الجسد الضئيل نفضه اخيره تعلن ان روحه رحلت عن هذا العالم الظالم اللذى لم يمنح لطفل الحق فى الموت بطريقه رحيمه ولكنه انظم لمحيط من الدماء واطنان من الاشلاء ربما تكون هذه الاشلاء ارحم عليه من نيران المدافع وطلقات البنادق ولكنه عاجلا كان او اجلا انظم لاشلاء ابيه وبقايا امه ودماء اخوته وهؤلاء بالتاكيد احن عليه وارحم
الكاتبه الصغيره مى
Your text goes here.
Your text goes here.
Your text goes here.
Your text goes here.
Your text goes here.
Your text goes here.
المستقبل يرحب بكم ويفتح ابوابه لكم لحريه التجول فيه
اهلا بكم اسبحوا معنا فى طيات المستقبل
Your text goes here.
|